شمس الدين السخاوي

255

الضوء اللامع لأهل القرن التاسع

والزفتاوي والنجم بن رزين وابن حديدة وابن الشيخة وابن الملقن والسويداوي في آخرين كالتنوخي وابن أبي المجد والعراقي والهيثمي والحلاوي وبمكة في سنة ثلاث وثمانين على الجمال الأميوطي وفقد شيئا من ماله فحصل له بسببه فالج انقطع منه نحو سنة ثم تراجع ولكن صارت الأمراض تعتريه إلى أن مات بإسهال أصابه في آخر علته ليلة السبت ثاني عشر ربيع الآخر سنة أربع وأربعين عن اثنتين وثمانين سنة سواء وصلى عليه شيخنا ولم يكن له وارث إلا زوجه فأقر أن في ذمته من الزكاة أربعين ألف درهم فلوسا عنها مائة وأربعون دينارا ثم أوصى بثلث ما بقي وأن يفرق نصفا نصفا فامتنع شيخنا من تنفيذها كذلك وفرقها دينارا دينارا ، وقد حدث سمع منه الفضلاء وكان زوجا لأخت زوجة شيخنا ممن عرف بكثرة النوادر والمداعبات ولطف العشرة بحيث يستطرف وله وجاهة وربما داعبه شيخنا ويسميه ابن نهر حماة يعني العاصي من باب المضاد رحمه الله وإيانا وعفا عنه . ذكره شيخنا في إنبائه باختصار عما هنا . محمد بن إبراهيم بن عبد العزيز الحجاري العطار أبوه . سمع مني بمكة . محمد بن أمين الدين إبراهيم بن عبد الغني بن إبراهيم بن الهيصم الماضي أبوه . مات سنة ثلاث وسبعين . محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الصاحب الزين أحمد بن الفخر محمد بن الوزير البهاء علي بن محمد بن سليم بن حنا شمس الدين القاهري خال الشمس القرافي المالكي ويعرف بابن أبي جمرة . بلغني أنه كان يكتب في دواوين الأمراء ثم ترك وكان شيخا خيرا ساكنا نيرا محبا في العلماء والصالحين صوفيا بالبيبرسية . مات في أواخر ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وقد قارب الثمانين أو زاد وكنت أحب سمته وسكونه رحمه الله وإيانا . محمد بن إبراهيم بن الجمال عبد الله بن خليل بن يوسف بن عبد الله المحب المارداني الأزهري الشافعي المؤذن حفيد الجمال الشهير وأخو عبد الرحمن الماضيين . ممن سمع على شيخنا وغيره ودار على الشيوخ وحضر دروس العلاء القلقشندي ثم ترك وأقبل على شأنه مع فضيلته في الميقات ونحوه بحيث أقرأ ، وقد سافر في بعض التجاريد ثم رجع وهو متضعف فدام كذلك مدة . ومات في ثالث عشر صفر سنة ست وثمانين ومولده سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة رحمه الله وعفا عنه . محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن النجم بن البرهان ابن شيخنا الجمال المقدسي الشافعي ابن جماعة الماضي أبوه وجده وأخوه إسماعيل .